Yahoo!

السيد الرئيس بشار الأسد، لقد نفذ صبر الشعب! وهذهَ مطالب الشعب

كتبها المهندس سعد الله جبري ، في 29 أكتوبر 2010 الساعة: 02:49 ص

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر، بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

لقد نفذ صبر الشعب !!

السيد الرئيس بشار الأسد، هيَ مطالب الشعب:

 

1.    حكومة رجال "بمعنى الرجولة" شرفاء ثقات أمناء خبراء مخلصين، ولاءهم للوطن والعروبة وليس العبودية لأقاربك الفاسدين!

 

2.    إستباق عدوان إسرائيل المُتوقع قريباً، بالمبادرة بالهجوم لتحرير الجولان، وتدمير قدرات إسرائيل العسكرية والإنتاجية والمعيشية!

ولنتغدى بهم قبل أن يتعشّوا بنا!!

 

3.    مشاريع تنموية أمينة، أمينة! وكافية لإلغاء البطالة من سورية، وتأمين كفاية المنتوج الوطني لاستهلاك الشعب، والتصدير، واستعادة رفع المستوى المعيشي الكريم للشعب!!

 

4.    بصراحة: لقد أصبح أقرباءك بالذات – وشركاهم - هم أعداء الشعب، ومحل غضبه وإحتقاره الكامل، وسببا في الرفض الشعبي للنظام كلّية!!

وتقتضي مصلحة الوطن والحزب- إذا كانت تهمّك - إصدار توجيه صريح لقوات الأمن والقضاء - بصلاحيات كاملة وتحت طائلة المسؤولية - لملاحقة الخونة والفاسدين بما فيهم أقربائك وشركاهم وغيرهم! والعمل على إسترداد جميع ما نهبوه من خزينة الدولة، وأموال الشعب  خلافا لمضامين القانون! وتنفيذ القانون بحقهم جميعاً!

 

السيد الرئيس، إن كنت قادراً على تنفيذ متطلبات الوطن والشعب، فقم به مرحبا بك! أو إستقل وغادر البلاد اليوم، وليس غدا، ليقوم الشعب بما لا تقدر عليه من واجباتك الدستورية والأخلاقية،

فلقد نفذ صبرُ الشعب!!

 

ولنتساءل: هل يجوز لمن يُصرُّ ويمتنع عن عدم القيام بمسؤولياته في تحقيق مصالح الشعب أن يكون رئيساً للجمهورية العربية السورية؟؟؟

 

وأتساءل ضباط وعسكريي الجيش والأمن: هل يُرضيكم ما وصل إليه حال بلادكم وشعبكم؟ وهل تحولّتم إلى أن تكونوا مُجرّد أُجَراء، وكلاب حراسة، لخدمة بشار الأسد وأقربائه اللصوص، بدلاً من مهمتكم الوطنية الشريفة في الدفاع عن شعبكم ووطنكم وتحرير المحتل من أراضيكم؟

 

تفكّروا: وهل ستقبلون مُجابهة شعبكم المُطالِب بحقوقه المشروعة،       إذا وصلت قناعة الشعب لضرورة التحرك والمُطالبة بحقوق الوطن وتنميته، والشعب ورفع مستواه المعيشي إلى ما يجب أن يكون عليه؟

 

إن أمل الشعب كبيرٌ بوطنيتكم وشرفكم الوطني والعسكري في إتخاذكم الموقف الذي يمليه عليكم الشرف والرجولة، والمسؤولية الوطنية، ومسؤلية الرتبة التي يحملها كلٌّ منكم!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلنعترف: ماهي الخيانات العُظمى للقيادة السورية، وما هي أبعادها ونتائجها على سوريا وشعبها

كتبها المهندس سعد الله جبري ، في 26 أكتوبر 2010 الساعة: 01:22 ص

نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الثلاثاء 26/10/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.upsyr.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر، بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

فلنعترف / 4

ماهي الخيانات العُظمى للقيادات العربية، والسورية خاصة، خلال العقود الأخيرة، وما هي أبعادها ونتائجها على سوريا وشعبها، والأمة العربية وشعوبها

 

عندما يكون عنوان الحديث "الخيانات العربية الأعظم للقيادات العربية" فالمقصود بالضرورة القيادات المصرية والفلسطينية " والأردنية تبعاً" والسورية، وذلك في خيانات علاقاتها مع إسرائيل خاصة، وما يرتبط بذلك من ارتكابات الفساد الأفظع في التاريخ العربي المُعاصر، وما نتج عنه من تخلف إنمائي ومعيشي غير مسبوق حتى منذ قرونٍ بعيدة! وعزلٍ كاملٍ للشارع العربي عن دوره وحقوقه السياسية في إدارة وطنه!

 

هل هذه المقدمة كافية لإستذكار الخيانات الأعظم؟ دعونا نتذاكرها، ثم ننقل إلى تفصيل الأهم الفاعل منها حتى اليوم!

1.   إنصراف القيادات العربية وخاصة المصرية والسورية والأردنية "بالطبع" عن التفكير والعمل على إنهاء الكيان الإسرائيلي، وذلك منذ إعلانها دولة، وحتى عام 1967 إلى مسائل هامة في ذاتها، ولكن لا تصل في درجة أهميتها لأهمية إزالة الكيان الإسرائيلي! والمأساة الأفظع أن إنصراف الإهتمام المذكور تكرر ثانية بعد حرب عام 1973، ولا زال سائدا يتفاقم حتى اليوم، مهددا الوجود العربي ذاته!

2.   رغم مبادرة حرب التحرير السورية المصرية، فلقد إنكفأت نتائجها إلى الخيانة الساداتية بالإعتراف والتطبيع مع إسرائيل مقابل إنسحاب مشروط، ينتقص من السيادة المصرية على جزء خطير من أراضيها ، ولربما كانت هذه ذروة الخيانات العربية المعاصرة!

3.   أنكفأ فكر تحرير الأرض المحتلة السورية في الجولان منذ عام 1973، وحتى اليوم، وهذا ما يتناقض مع مسؤولية أي سلطة حكومية في العالم، ويثير أعظم الشبهات المؤكدة بالخيانة بالتعامل مع العدو نفسه أو أسياده في الغرب الصليبي – وليس المسيحي – الأمريكي والأوربي! ذلك أن من أولويات أي سلطة مُلتزمة مسؤولياتها الوطنية والدستورية، تتجسد بأولوية أولى بالعمل على تحرير المحتل من أراضيها أولا، ومن ثم الإنتقال للتحرك في السياسات الأخرى الداخلية والدولية، وهذا لم يحدث بالطبع! وبقي قائما حتى وفاة الرئيس حافظ الأسد "رحمه الله".

 

قبل الإنتقال للمرحلة الحالية التي بدأت بقيادة الرئيس بشار الأسد، نلاحظ الذكاء وبعد النظر لدى الرئيس حافظ الأسد – مقابل الغباء وقصر النظر لإبنه بشار الأسد - وذلك أن الرئيس حافظ أشغل الشعب عن موضوع نكسة التراجع والإنسحاب المشبوهة من الجولان بعد تمام تحريره! بالقيام بما يحبّه الشعب - وهو أساسا من واجباته - فتوسعت مشاريع التنمية الوطنية فأنهيت البطالة، وارتفع مستوى الإنتاجية الوطنية، وجرى العمل الجدّي في معالجة مشاكل الشعب المعيشية ورفع مستواه جدّيا!  

بمناسبة حرب 1973، فقد دفع قائد الهجوم السوري المُنتصر العميد عمر الأبرش حياته ثمنا للإنسحاب المشبوه (العميد عمر الأبرش هو أخ محمود الأبرش رئيس مجلس الشعب الحالي، وأين الثريا من الثرى، واين الكنافة من الخر… !!)، وقيل يومئذ أنه إنتحر! ربما كان إحتجاجاً على الإنسحاب بعد النصر، وربما قُتل لرفضه الإنسحاب!!

 

4.   إنحدر فكر التحرير في العهد السوري "البشاري" الحالي إلى الفكرة الإسرائيلية التي هي "المفاوضات" بدل التحرير! وبالنظر إلى أن المفاوضات المذكورة لم تصل خلال عشر سنوات إلى أي شيء إطلاقا سوى خيبة أو خيانة القيادة السورية! كما ولن تصل ولا بعد ألف سنة إلى شيء! وإنما سننتظر - بالمنطق الإسرائيلي - قيام إسرائيل بهجوم إحتلال آخر للوصول إلى حدود دمشق – أو ربّما لما بعدها – وسيكون هدف المفاوضات آنئذ هو المطالبة بالإنسحاب إلى حدود الإحتلال الحالي وليس إلى حدود 1967، وبالطبع ليس إلى تحرير الجزء الجنوبي من سورية بلاد الشام، والتي هي فلسطين بكاملها!!!

 

هل هذا لم، ولا، ولن يُدركه بشار الأسد القائد المُلهم المخلص لوطنه وعروبته وحزبه؟ أو أنه يدركه ولكنه يسير في طريق خيانته؟ أترك الجواب للقياديين المُشاركين لبشار الأسد وعصابته في الحكم الفاشل، والخائن، الخائن للشعب والوطن والعروبة، فهم أعلم بذلك!!

 

هنا يتجلى الفرق الكبير بين ذكاء وبعد نظر الرئيس حافظ الأسد، وبين غباء وقصر نظر البطل المقدام وداهية العرب الرئيس بشار الأسد – يالتفاهته وعصابته! ما هو هذا الفرق؟

·       الرئيس حافظ، ارتكب خطيئة الإنسحاب بعد النصر – ولنكتفي بتسميتها خطيئة – ولكنه قام بتغطية ذلك بالقيام بمشاريع تنموية واسعة النطاق وعلاج مختلف أزمات الشعب لدرجة غير مسبوقة، مما حقق له رضاء شعبيا عاليا، وربما كان هذا ما نصره على حركة الأخوان المسلين أواخر السبعينات وأوائل الثمانينات!

·       وأما العبقري شديد الذكاء الوقّاد: بشار الأسد، فقد الغى مفهوم "التحرير" نهائياً! " يا لعاره وعار ذريته وأقربائه ومشاريكيه الحكم إلى الأبد!" وإنكفأ إلى مفهوم "المفاوضات"– وأسمها الحقيقي لمن أرضه محتلة هو "الهزيمة الخيانية" – ورافقها بأكبر مصيبتين تصيب أي دولة وشعب في العالم فتُدمرها تدميراً - وهذا ما سيسحقه سحقا أمام أول ثورة شعبية - 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلنعترف / 1

كتبها المهندس سعد الله جبري ، في 18 أكتوبر 2010 الساعة: 14:33 م

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر، بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

فلنعترف / 1

جميعاً: شعباً وقيادةً وحكومة، ومنظمات ونقابات واتحادات

بأن دولتنا: الجمهورية العربية السورية، لا تُحكم كدولة مثل أي دولة من دول العالم وإنما هي منذ عشر سنوات مجرد إقطاعية من إقطاعيات القرون الوسطى، تحكمها عصابة بكل معنى كلمة العصابة من معنى ومعاني!

 

ولدولتنا رئيس جمهورية حُصرت صلاحياته بقسم من صلاحيات رئيس الجمهورية الدستورية وهي صلاحيات إدارة العلاقات الخارجية فقط! وهو بالتالي وزير خارجية بمنصب رئيس الجمهورية

 

وأما صلاحيات إدارة البلاد الداخلية والإقتصادية فهي بيد سلطة عصابة من مراكز قوى تسيّر البلاد وإقتصادها وثرواتها وقرارتها وفقا وخدمة لمصالحها الخاصة!  دون مصالح الشعب على الإطلاق!

ولنعترف

بأن لدينا دستور، ولكن الرآسة تُخالفه بكل بساطة، وكأنه غير موجود، وتحكم البلاد خلافا للدستور مثل حكم أية عصابة تحكم بإرادة زعمائها!

ولنعترف

بأننا دولة ديموقراطية، ولدينا مجلس شعب منتخب من الشعب!!

ولكنه ممنوع من قوى العصابة الحاكمة من ممارسة صلاحياته الدستورية!

فليس هو الذي يشرّع القوانين – وهي مهمته الدستورية- وإنما يصادق فقط لاحقاً على المراسيم التي تأتيه من القصر، ومشاريع القوانين من الحكومة، مصادقة إجماعية بسرعة الضوء!

 

وهذا المجلس ممنوع من مناقشة ومحاسبة الحكومة - أو أي من وزرائها- كما ينص الدستور، وكما هو متعارف عليه في جميع برلمانات العالم، على أي قرار أو عقد أو مخالفة دستورية أو قانونية (كالمناقلات الحكومية في قانون الموازنة السنوية)  أو فساد ترتكبه الحكومة  أو أي من وزرائها!

كما وأنه ممنوع من محاسبتها على تقصيرها بمعالجة مشاكل وأزمات الشعب،أو معالجتها بطريقة خاطئة أضرت بالشعب والدولة!

 

وهو يصادق على قانون الموازنة بكاملها خلال يوم واحد، كما يصادق على  الميزانية الختامية للسنة المنقضية التي تقدمها الحكومة دون قراءتها إطلاقاً وخلال خمس دقائق وبالإجماع!!

 

وبالتالي فمجلس الشعب لا يعلم رسميا، ولا يناقش أية مناقلات قامت بها الحكومة من مخصصات مشاريع التنمية وغيرها إلى حسابات عقود الفساد!

 

ولقد حاول أحد الشرفاء من أعضاء مجلس الشعب (السيد رياض سيف) ممارسة صلاحياته الدستورية مثل أي عضو مجلس شعب آخر في العالم لمناقشة وسؤال الحكومة في أحد تصرفاتها المخالفة لمصلحة الشعب، فكان جزاؤه إلغاء حصانته وعضويته في مجلس الشعب واعتقاله، ومحاكمته!

 

لماذا؟؟ لأننا دولة ديموقراطية ثورية يجب على جميع الشعب والقيادات الكاريكاتورية طاعة الرآسة والقيادة والعصابة من الأقرباء ومصالحهم طاعة عمياء، إحتقارا للشعب ومصالحه المشروعة في بلاده، واحتقارا للدستور والقوانين، وتمجيدا لقيادة فاسدة خائنة متسلطة على البلاد!!

ولنعترف

بأنه ليس في دولتنا حكومة تدير أمور البلاد وتنميتها، والشعب ومعالجة أموره وتطوير ورفع مستوى معيشته بالمعنى المتعارف عليه في جميع دول العالم !!

 

فرئيس الحكومة لدينا، مجرد طرطور غبي  ضعيف الشخصية تمكّن من ركوبه وسوقه سوق الحمير  جميع عصابة رموز الفساد والتسلط  من الأقرباء من آل الأسد والمخلوف وسواهم وشركاهم وذلك لتحقيق مصالح وعقود فساد لهم تخالف مصالح الوطن والشعب، فكان نتيجة ذلك إستنزاف مُعظم خزينة الدولة طيلة عشر سنوات بلا فائدة للوطن والشعب، وحرمان البلاد من تنفيذ أية مشاريع بنية تحتية، وتنمية وطنية، مما يُعد تسبباً بأفظع تراجع حضاري وإقتصادي وتنموي ومعيشي في تاريخ سورية.  

ولنعترف

بأن قيادة الدولة السورية متمثلة ببشار الأسد وبقية العصابة قد إستجابت إستجابة حقيرة لما فرضته عليهم  حكومة بوش الأمريكية بعد تمثيلية إغتيال الحريري والتي كان القصد منها أساسا، تخويف وابتزاز الولد القاصر عن السن الدستوري لرئيس الجمهورية، وذلك بمحاولة إتهامه بالجريمة!

وفرضت عليه عدد من مطاليبها، فخاف ووافق الأسد الأرنب الهمام بكل إباء وشمم، خوفا من الإصرار ومُتابعة السير بتمثيلية إتهامه باغتيال الحريري، ومن ثم تحويله للمحكمة الدولية، فيكون مصيره كمصير رئيس يوغوسلافيا السابق: الموت في السجن!!

وهكذا باع بشار الأسد الدولة السورية وشعبها ومواقفها وإقتصادها ومعيشة شعبها، مقابل خوفٍ وهمي على أمنه الشخصي وتجنبا للإتهام المزعوم!

ولنعترف

بأن الطلبات التي فرضها الأمريكيون وابتزوا بها بشار الأسد كان منها:

1.   سحب الجيش السوري من لبنان! وقد حصل فوراً!!

2.    نقل الجيش السوري من الحدود مع إسرائيل إلى الحدود العراقية للقيام باعتقال المتسللين الراغبين بمقاومة الإحتلال في العراق، وقد حصل فوراً ونفد الأسد الهصور وقواته التعليمات الأمريكية بكل كفاءة فاعتقل عشرات الآلاف من الشباب العربي، والسوري!

3.    تعيين العميل الأمريكي "عبد الله الدردري" بمهمة نائب رئيس الحكومة للشؤون الإقتصادية، وذلك بغرض تخريب الإقتصاد ومعيشة الشعب السوري، فكان أنّ نفّذ الدردري مهمته الخيانية بكل نجاح، فدمّر الصناعة الوطنية في القطاعين العام والخاص شر تدمير (أفلس وأُغلق أكثر من 2500 مصنع سوري للقطاع الخاص، وتُعتبر مُعظم شركات ومصانع القطاع العام على عهده شبه متوقفة عملياً)!

ولا يزال الخائن يستكمل مهمته بذلك بغيرية وإخلاص لسيده بوش!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدردري يواصل تآمره في باريس لتخريب الإقتصاد ومعيشة الشعب السوري، ووزيرة الإقتصاد الفرنسية في دمشق لاستكمال المؤامرة

كتبها المهندس سعد الله جبري ، في 25 سبتمبر 2010 الساعة: 13:27 م

نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم السبت 25/09/2010

بإدارة المهندس سعد الله جبري

sarijabri@hotmail.com

للإطلاع على أيٍّ من إصدارات هذه النشرة : www.upsyr.com

أرجو من الأخ المواطن تحويل هذه النشرة لاطّلاع كلِّ من يعرف، بواسطة FORWARD

================================

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر، بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

1. المُخرّب العميل "الدردري" يواصل تآمره في باريس لتخريب الإقتصاد ومعيشة الشعب العربي السوري،

ووزيرة الإقتصاد الفرنسية في دمشق لاستكمال المؤامرة

 

2. 40 مليون ليرة لجر مياه الفرات إلى سلمية، ولماذا ليس إلى دمشق ايضاً؟؟

 

3. السيد أُبَيّ حسن، في موقع "كلّنا شركاء"

 يُسمي الحكومة العطرية الدردرية بحكومة دفن الموتى

 

 4. الرئيـس الأسـد يدعـو إلى حــل المشـكلـة القبرصــية

 

1. المُخرّب العميل "الدردري" يواصل تآمره في باريس لتخريب الإقتصاد ومعيشة الشعب العربي السوري،ووزيرة الإقتصاد الفرنسية في دمشق لاستكمال المؤامرة

 

نشرموقع داماس بوست بتاريخ اليوم 23/09/2020 خبرا بعنوان،

"لاغارد : نرغب في المساهمة في المشاريع الكبرى في سوريا"

و"لاغارد" المذكورة هي وزير الإقتصاد الفرنسية! وقد قمتُ بالتعليق على الخبر في الموقع نفسه! ونجده على الرابط:  http://www.damaspost.com/اقتصاد/لاغارد-نرغب-في-المساهمة-في-المشاريع-الكبرى-في-سوريا.htm

وفيما يلي نص التعليق، أذكره لأهميته البالغة في فهم الأسباب الخفية للإنهيار والتراجع الإقتصادي والمعيشي الذي حصل في سورية خلال السنوات الخمس الماضية خاصّة:

 

إذا عُرف السبب بطُل العجب

يكشف تصريح الوزيرة الفرنسية الكثير من الغموض وخلفيات أسباب الفشل العام فيما أصاب الإقتصاد السوري والتنمية الوطنية من تراجع حقيقي كبير، وبعض السياسات الضريبية التي تسببت برفع الضرائب وفرض ضرائب جديدة، وإنحدار مستوى معيشة الشعب عامة بشكل مُؤلم، فلقد قالتها الوزيرة الفرنسية بلسانها وعلناً، بأن هذه الأمور "تطورت في سورية" نتيجة إبتداء فرنسا بالمساهمة فيها والمحادثات مع السيد الدردري (تقصد التوجيهات). أقول:

 

1.   إن فرنسا وغيرها من الدول ذات العلاقة العدائية التاريخية مع سورية والعالم العربي والإسلامي، وصداقتها التحالفية المتينة الدائمة مع إسرائيل على المكشوف منذ تأسيسها وحتى اليوم – وخاصة على عهد ساركوزي الصهيوني- تعني بالضرورة العقلية والمنطقية، والتجارب العملية، أن توجهات فرنسا ونصائحها هي في غير الصالح السوري بالتاكيد! وبالتالي: فإن الباب الذي يأتيك منه الريح سدّه واستريح!!

 

2.  أقول باستغراب! باندهاش! بحسرة وألم: أليس لدينا "كوزراء ومعاونيهم، ومستشارين في وزاراتهم، وأساتذة جامعات وخبراء عرب سوريين، الكفاية من الخبرات والكثير الكثير جدّاً من حملة شهادات الدكتوراة، لتقديم الإستشارة الوطنية المخلصة، والخبيرة أكثر من فرنسا - والذين خلفوها - إستنادا لحكمة أن "أهل مكة أدرى بشعابها"؟

 

3. فلنتعفف ونستحي من إدعاء "بعضنا المشبوه" المتواصل، بجهلنا، وأننا لا نزلنا نفتقد للخبرات في مُعظم الإختصاصات – وخاصة الإقتصادية التي يشكل السم في الدسم فيها مقتلا حقيقيا للبلاد وشعبها – ولنستحي بعرض أنفسنا على أننا "حمير" لا نفهم شيئا، وأن الأجانب والغربيين خاصة هم أرباب العلم والفهم! فما يقول ذلك إلا غبيّ مُعقّد نفسيا وحمار، أو فاسد يقصد إلى منافع خاصة تحتية، أو خائن يريد تخريب بلاده بطريق غير مباشر، بادعاء أن تخريبه جاء نتيجة الخبرات الأجنبية. ويكفينا جدا جدا جدا ما تسبب به البنك الدولي الصهيوني – وعملائه - من تخريب حقيقي يُعانيه الآن شعبنا وإقتصادنا شرّ المعاناة!

 

4. إذا كان ما أصابنا حتى الآن من تراجع وتخلف إقتصادي ومعيشي كان نتيجة مجرد "الإبتداء بالمساهمة الفرنسية"، فماذا سيكون حالنا وحجم الكارثة التي ستُحيق بنا عند الوصول إلى نهاية المساهمة المذكورة؟؟

 

فليذهب الدردري إلى فرنسا، وليقيم هناك أبدا، وليتخذها وطنا له بدل وطنه الذي يتآمر عليه، وليتبادل معهم الخبرة لصالح نفسه والغرب الصهيوني المعادي! المعادي! والمعادي! منذ الحروب الصليبية وإلى يوم الدين! ولنتذكر قول الجنرال غورو حين دخل دمشق وذهابه إلى قبر صلاح الدين وضربه بحذائه قائلاً: "لقد عدنا يا صلاح الدين!!".

 

نعم عادوا للمساهمة الفعالة في تخريب بلادنا وإقتصادنا ومعيشتنا ومبادئنا وأخلاقياتنا!!

 

وإنه لأغبى الغباء، من يأتمن عدوّه على نفسه وشعبه وبلاده واقتصاده !!!! زاعما أنه لا زال وسيبقى إلى الأبد جاهلا معترفا بغبائه وجهله وقصوره العقلي!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تسلّط اللص الفاسد رامي مخلوف تجاوز كلّ الحدود! من هو رئيس الجمهورية: الرئيس بشار الأسد، أو رامي مخلوف؟

كتبها المهندس سعد الله جبري ، في 29 أغسطس 2010 الساعة: 13:06 م

فساد وتخاذل وعبودية حكومة العطري لمصالح رموز الفساد والتسلط على حساب الشعب العرب السوري

 تسلّط اللص الفاسد رامي مخلوف تجاوز كلّ الحدود!

 من هو رئيس الجمهورية: الرئيس بشار الأسد، أو رامي مخلوف؟

 

واحدة من المهازل التي لا تجري إلا بلاد تسلط رموز الفساد، التي لا تقيم وزنا لمصالح الشعب، ولا لحقوقه الدستورية!!

 

في يوم الأربعاء 25/08، نشر موقع داماس بوست الوطني الغيور فعلاً على مصالح الشعب، خبرا بعنوان "رويترز: STC أقوى المرشحين للفوز بالرخصة الثالثة للخلوي في سورية"

http://www.damaspost.com/محليات/رويترز-stc-أقوى-المرشحين-للفوز-بالرخصة-الثالثة-للخلوي-في-سورية.htm

 

والذي جاء به أن شركة الإتصالات السعودية قد تكون أقوى المُرشحين للفوز بالرخصة الثالث للموبايل السوري!

وقد قمتُ مع العديد من الأخوة المواطنين بالتعليق على الموضوع، وفيما يلي نص تعليقين، أذكرهما بنصهما للأهمية الوطنية:

المهندس سعد الله جبري 

*  ولماذا لا تقوم الدولة على ملكيته وإدارته والإستفادة من مردوداته؟

وهل أصبحت الحكومة ومؤسساتها عاجزة حتى عن إدارة مؤسسة أو شركة للهاتف النقال؟ وكيف تنجح طيلة ستين سنة متواصلة في الهاتف العادي، وتجهيزاته وشبكاته وإدارته أعقد عدة مرات من الهاتف النقال البسيط لأقصى الحدود؟ وهل لا ترغب الحكومة في رفد خزانة الدولة بستة مليارات دولار سنويا يأخذها من الشعب حاليا ر . م ……… يا حكومة كفى تخاذلا وركوعا أمام رموز الفساد، وعودي إلى مهمتك الدستورية في خدمة الشعب، وليس خدمة رموز الفساد على حساب الشعب! تُرى؟ هل يستمعون أم مثال صمٌّ بكمٌ عميٌ هو المسيطر؟

Aug 26, 2010 | إضافة رد

——————————————————————————————————————————

المهندس سعد الله جبري  . 

لماذا لا تديره الدولة 2

وفي إدارته إمكانيات تخفيف الضرائب عن الشعب فضلا عن دعم خزينة الدولة، أم أن ر .م وغيره أهم عند الحكومة من خزينة الدولة، وأهم من تخفيف الضرائب على الشعب

Aug 26, 2010 | إضافة رد

 

ملاحظة: ر. م هو اللص الفاسد والقاتل رامي مخلف، إبن خال الرئيس بشار الأسد، والذي يملك فعليا كلتا مُعظم شركتي الموبايل في سورية، والذي يُناور ويضغط بنفوذه للحصول على العقد الثالث! وقد أوردتُ أسمه الكامل في نص التعليق الأصلي، ولكن إدارة الموقع استبدلته بالرمز ر. م. تجنبا لذكر الأسم الصريح، وهذا حقها قانونيا، وتجنبا للتدخلات والضغوط!

 

بعد ساعات من نشر التعليقين، قام الموقع بحذف كليهما كلية! ومن الواضح أن ضغوطاً من رامي مخلوف قد مورست لحذف التعليقين. وهكذا يتبين من الذي يحكم سوريا وإعلامها ومواردها وثرواتها وقرارات مصلحة الشعب!  

وإن حذف التعليقين بعد نشرهما، ليشكل تطبيقا معاكسا  للمادة 38 من الدستور الذي أصدره الرئيس الراحل حافظ الأسد في عام 1973، والذي أصبح لعبة بيد فاسدٍ لصٍّ باستعمال  نفوذه غير القانوني للضغط على إدارة الموقع لشطب التعليقين، بعد نشرهما بساعات!!

 

فيما يلي نص المادة 38 من الدستور المقررة لحرية الرأي

{{ المادة 38 " لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فلنحذر مؤامرة فخّ السلطة الديكتاتورية الخطير!

كتبها المهندس سعد الله جبري ، في 21 أغسطس 2010 الساعة: 12:12 م

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

فلنحذر مؤامرة فخّ السلطة الديكتاتورية الخطير!

 

بعد تفاقم الغضب الشعبي على السلطة الدكتاتورية المتسلطة بسبب:

·      إستمرار فسادها الهائل!

·      وإهمالها البناء والتنمية وتطوير البلاد وإقتصادها لصالح عقود فساد مع رموز الحكم والأقرباء وشركاهم، نهبوا بواسطتها مُعظم خزينة الدولة طيلة سنوات الحكم

·    بل وتماديها إلى تخريب الصناعة والزراعة الوطنية القائمة!

·      وعملها بإصرار على تخفيض مستوى معيشة الشعب! وسرقة أموال المواطنين وتخفيضها الرواتب والأجور جميعا، عن طريق تلاعبها المتواصل بسعر العملة!

·      ومفاقمتها لأزمات الشعب جميعا: في الدخل والبطالة والسكن!

·      وإحتكار رموزها وشركاهم لمعظم الفعاليات الإقتصادية والخدمية والمعاشية الأساسية في البلاد!

·      فضلا عن إحتكارهم الحكم!

·      وتجميدهم مجلس الشعب على علاّته، ومنعه من محاسبة الحكومة!

·      وعملها على حرمان الشعب من جميع الحريات الدستورية!

 

فقد وصلت السلطة إلى تخوّف حقيقي من غضبة الشعب المتزايدة، ومن المطالبات الصادقة المتزايدة بالحكم الديموقراطي لإنقاذ البلاد والإقتصاد ومعيشة الشعب!

 

وبدلاً من أن تعمل سلطة الظلم والظلام إلى الإستجابة والعمل على إصلاح أمور الدولة والشعب، تمادت - بغباء - بحملة إعتقالات عشوائية ظالمة، لم تحقق لها أي نتيجة! بل بالعكس زادت من مشاعر الغضب الشعبي وتفاعلاته المتزايدة!

 

وأخيراً، وجدت السلطة الديكتاتورية الفاسدة الحل لخلاصها من غضبة الشعب وذلك بعملها على خلق خلافات وفتنة مفتعلة بالكامل بغرض تحويل الأنظار عن إستبدادها وفسادها وإهمالها حقوق المواطنين،  فخلقت قاصدة وبدون أي مناسبة، وخلافا لجميع السنوات السابقة "فتنة برقع الجامعيات"

وافتعلت من خلالها حملة حوارات ومواقف ومناقشات صحفية بين الإسلاميين وبقية الطيف السياسي، كلما هدأت قام أحدهم بالنفخ فيها!

لقد خلقوا القضية قصدا ولغرض وحيد هو إشاعة الفتنة بين جميع معارضي النظام! واستبدال الحديث بها عن مناقشة هموم وفقر الشعب والتراجع الوطني!

 

ثم قاموا باستغلال رأي الشيخ البوطي في أحد المسلسلات والذي إعترض عليه ببراءة، فأخذوا ينفخون في وجهات نظر ومواقف لا تحقق إلا الغرض المخبوء، وهو تحويل الأنظار عن إستبدادها وفسادها وإهمالها حقوق المواطنين وخلق الفتنة بين معارضي النظام أنفسهم!

 

وعمد بعض عملائها لربط الأمور بتضخيم تخوفات وأوهام من تسلط الإسلاميين والإخوان المسلمين، وذلك دون أي واقعة حقيقية حدثت، أو يمكن لها أن تحدث، إطلاقا إطلاقاً، ولا حتى في الخيال!!

 

وواصلت السلطة الفاسدة فتنتها بتحريك عناصرها لمزيد من الكتابات المغرضة،

ووقع في فخّ فتنتها المقصودة، بعض المواطنين المُخلصين الشرفاء بحسن نية،

فشاركوا في الكتابة والتعبئة في إذكاء معركة وهمية مفتعلة،

هدفها الحقيقي تحويل الإنظار عن غضب الشعب ونقمته

إلى صراع مُفتعل بين الإسلاميين والتقدميين، بل والمسيحيين!

 

وذلك لكي ينهزم فيه الطرفان!

 

فتبقى سلطة الفساد الديكتاتوري مستمرة في حكم البلاد، واستنزاف خيراتها وثرواتها ومؤسساتها القائمة، وتحقيق مصالح الفساد لرموزها!! وارتكاب التخريب لمؤسساتها الوطنية!! فضلا عن الخيانة القومية المتوقعة قريبا!!

 

فلننتبه جميعا للمؤامرة القذرة،

ولتكن مصلحة الوطن والشعب وهدف ديموقراطية الحكم

 فوق كل خلاف في الرأي والمبادىء السياسية الصحيحة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هلاّ يتكرم وزير المالية باستكمال واجبه الوطني والأخلاقي والرسمي بإصدار قرارات حجز مُشابهة على الأقرباء وشركاهم

كتبها المهندس سعد الله جبري ، في 18 أغسطس 2010 الساعة: 00:34 ص

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

1.    خمسة مليارات ليرة قيمة المُكتشف من الفساد في المستويات الدنيا

وهو سرقات من خزينة الدولة، وصفقات فساد، وهدر للمال العام!

وقد صدرت بحق مرتكبيها قرارات حجز إحتياطي على أموالهم من السيد وزير المالية!

 

هذا ما ورد في موقع داماس بوست في الرابط

http://www.damaspost.com/اقتصاد/خمسة-مليارات-ليرة-الفساد-المكتشف-في-19-شهراً.htm

 هذا جيد، بل رائع، والوزير الحسين مشكور جدّاً!

ونأمل إستكمال الإجراءات بإحالتهم إلى القضاء!

 

فهلاّ يتكرم السيد وزير المالية باستكمال واجبه الوطني والأخلاقي والرسمي بإصدار قرارات حجز  مُشابهة على

أقرباء السيد الرئيس من آل مخلوف والأسد - وغيرهم - وشركاهم من الفاسدين الكبار،

وقد تجاوز فسادهم نهب معظم خزينة الدولة – عشرات آلاف المليارات - طيلة تسع سنوات متتالية من خلال عقود فساد كُبرى، دمّرت إقتصاد البلاد وتنميتها وخدماتها، وتسببت بتخفيض مستوى معيشة الشعب، ومفاقمة البطالة، وتخفيض قيمة الليرة السورية بنسبة 65% حتى الآن؟

 

ونتساءل: هل ستطال قرارات السيد وزير المالية أيضاً

السيد العطري رئيس الحكومة وبعض الوزراء، باعتبار ارتكابهم لجرائم توقيع عقود الفساد المذكورة؟؟

 

الشعب ينتظر قرارات السيد الوزير بحساسية بالغة،

لنعلم أن مبدأ المساواة الدستوري يُطبّق بذات العدالة على اللصوص سواء كانوا مواطنين عاديين أو من ذوي القربى؟

 

إنه إمتحان للقيادة أمام جميع الشعب، فهل ستنجح القيادة والسيد الرئيس في تحقيق المساواة بين جميع المواطنين؟

{وَانتَظِرُوا إِنَّا مُنتَظِرُونَ}

صدق الله العظيم

 

2.              الحكومة تدرس تخفيض دعم مازوت وكهرباء 10% 

نشر موقع داماس بوست خبرا عن جريدة الوطن بالعوان المذكور!

http://www.damaspost.com/اقتصاد/الحكومة-تدرس-تخفيض-دعم-مازوت-وكهرباء-10.htm

من المعروف بأنه بعد تبين للقيادة وللسيد الرئيس والحكومة أن قرار المجرم المخرب العميل" عبد الله الدردري" بقراره غير الدستوري والمتناقض مع مصلحة البلاد الشعب، وهو قرار إلغاء الدعم، قد تسبب في معاناة ظالمة على أكثرية الشعب، نتيجة رفعه لأسعار المازوت بنسبة 400%، مما جعل الحكومة أن تعمل على تعويض جزئي لما تكبده فقراء الشعب، وذلك خلال محاولتين وًصفتا بالفشل وذلك خلال أعوام 2009 و2010

 

هذا فضلا عما تسببه القرار المجنون بإلغاء الدعم من تخريب حقيقي هائل وواسع النظاق على الصناعة والزراعة والتصدير السوري، وكان يأمل من الحكومة العودة عنه إستنادا إلى
وبالرغم من أن المعالجات الحكومية لم تحقيق أهدافها الأساسية بشكل كامل، وكان الشعب ينتظر إلى الحكمة بأن العودة عن الخطأ فضيلة. إن أن المجرم عبد الله الدردري، قد فاجأ الشعب منذ أيام بتصريحه – ولقد أصبحت تصريحات المذكور نُزر شؤم على الشعب – بأن الحكومة – بتوجياته الثمينة طبعا – لن تتكلف المزيد من الخسائر على دعم المحروقات، بما يعني أنه يريد إلغاء دعم المحروقات الجديد أيضا!

ويبدو أن الحكومة قد جنحت لحل وسط بين مصالح الشعب وبين المجرم خائن الوطن والشعب الدردري، فاكتفت في العام التالي 2011 بتخفيض دعم المازوت بنسبة 10%، وربما وعدوه كتسوىة لخاطره بأنهم سينفذون رغبته بإلغاء الدعم نهائيا في عام 2012!!

 

لننظر في الحكومة العطرية الدردرية المهترئة، وكيف أنها بدأت عدوة للشعب خادمة لرموز التسلط والفساد، مهملة لجميع واجباتها الأساسية بالقيام بمشاريع البنية التحتية للبلاد ومشاريع التنمية الإقتصادية، وهو ما كان يُمكن أن يقضي على أزمة البطالة وإنخفاض مستوى معيشة الشعب، ودعم الصناعة والزراعة، فجنحت بدلا من ذلك إلى توقيع عقود فساد مع الأقرباء وشركاهم بمعظم موجودات خزينة الدولة، بل بأكثر منها فاضطرت إلى طباعة المليارات بدون غطاء، فكان الغلاء الفاحش الذي يُعاني منه الشعب مُرَّ المعاناة منذ سنوات!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نشرة التحرك للثورة في سورية ليوم الثلاثاء 17 /08/2010 – قرار جديد للحكومة السورية يتسبب برفع تكاليف المعيشة بأكثر من 15%!

كتبها المهندس سعد الله جبري ، في 16 أغسطس 2010 الساعة: 20:55 م

قرار للحكومة العطرية الدردرية برفع الرسوم الجمركية بنسبة 15% تحت حجة كاذبة ومخادعة هي دعم التصدير!!

وهذه ستسبب في حلقة جديدة في مسلسل الغلاء بنسبة 25% جديدة!

فلنعمل على إرسال برقيات إحتجاج ومطالبة بإلغاء القرار إلى السيد الرئيس، والصحف والمواقع الإعلامية!

 

نشر موقع داماس بوست خبرا بعنوان " فرض رسم على المستوردات التي تزيد رسومها الجمركية على 15% " http://www.damaspost.com/اقتصاد/فرض-رسم-على-المستوردات-التي-تزيد-رسومها-الجمركية-على-15.htm

 

ومن المعروف أنه لا رسم جمركي موجود حاليا ينقص عن 15% لأية مادة من المواد! وبالتالي فالرسم الجديد سيطبق على جميع المستوردات طرّاً، ويرفع أسعار كل شيء إطلاقا!

 

ويأتي القرار المذكور في وقت وصلت فيه معاناة الشعب إلى حدود الإختناق، من تزايد الغلاء المتواصل بالتوازي مع إنخفاض رواتب العمال والموظفين وذوي الدخل المحدود بسبب سلسلة إجرامية من الحكومة في تخفيض قيمة العملة السورية حتى إنخفضت قيمتها إلى 35% من قيمتها عام 2004! وهو ما تسبب في الغلاء الحاصل منذ 2004، والذي تضاعفت بسببه الأسعار من %100 إلى 200%!

 

وسيؤدي القرار الجديد بالضرورة إلى رفع أسعار كلَّ شيء إطلاقاً بنسبة تصل إلى 25% جديدة! فوق  الغلاءات السابقة المذكورة التي ضاعفت الأسعار من ضعفٍ إلى ضعفين!

 

إن السبب المُعلن للقرار المذكور، ما هو إلاّ خديعة حكومية جديدة للشعب للقيام بسرقته مجدداً، إذ أن العلاقة بين الرسوم الجمركية ودعم التصدير، تتعلق فقط في المواد المُنتجة محليا، وهي قليلة العدد قطعا، وأما أكثرية المواد المستوردة فلا تصنيع مشابه لها، خاصة بعد أن توقفت أو أفلست آلاف المصانع السورية التي كانت تنتج موادا كثيرة كانت تستهلكها السوق السورية، فدخلت بعد إلغاء الدعم في مواد الإستيراد ثانية، نتيجة القرار التخريبي للمجرم العميل الدردري بإلغاء الدعم، والآن سترفع أسعار كل شيء مستورد إطلاقاً!

 

ولننظر، هل القرار المذكور سيفيد في دعم التصدير؟ قطعا لا، وعلى الإطلاق، وإنه لكذبٌ فاحش وخداعٌ قذر ترتكبه الحكومة ضد الشعب لا أكثر ولا أقل! والمقصود الوحيد في الرسم المذكور هو زيادة موارد الخزينة!!

 

لماذا تريد الحكومة زيادة موارد الخزينة رغم أنها بلغت للعام الحالي 865 مليار ليرة، وهي أعلى خزينة في التاريخ السوري حسب قول الحكومة ذاتها؟ كما وليس هناك أية مشاريع تنمية، وبنية تحتية، ولا مشاريع خدمات، ولا مشاريع تأمين دعم للشعب لمكافحة الغلاء قامت بها، أو ستقوم بها؟ لا يبقى إلا سبب وحيد – وحيد، هو دفع مبالغ إستحقاقات عقود الفساد التي وقعتها الحكومة مع أقرباء الرئيس وشركاهم، مقابل مشاريع شبه وهمية لا تفيد الوطن ولا الشعب ولا بقرش واحد! ويبدو أنه قد تم توقيع عقود فساد جديدة تتطلب أموالا إضافية، فكان مخرج حكومة عملاء رموز الفساد والتسلط هو قرار رفع الرسوم الجمركية! رغم ما سيتسبب به من زيادة الغلاء والأعباء المعيشية، ويتأذّى به خاصة الأكثرية الساحقة الفقيرة!

 

وأكرر وأؤكّد النتيجة بأن القرار يعني محاولة لرفع عائدات الخزينة عن طريقة سرقة جديدة للشعب، ورفع الغلاء وزيادة الأعباء المعيشية على كل مواطن إطلاقا!

 

ولو كانت الحكومة صادقة في رغبتها ونيتها وقرارها لدعم التصدير، فليس هذا هو الحل إطلاقا، وإنما الحل المتعارف عليه دوليا يأتي بوسائل أخرى منها:

 

1.   تخفيض تكلفة المنتج السوري، وذلك بإعادة كامل الدعم إلى الوقود ليعود بأسعاره كما كانت قبل القرار الدردري المشؤوم بإلغاء الدعم الذي تبين أنه خرّب كل شيء في البلاد بأضعاف أضعاف ما أفاد! وكان من نتيجته أغلاق آلاف المصانع السورية (فزاد الإستيراد بديلاً عن إنتاجها)، وخفّض إنتاج القمح السوري إلى أقل من ثلثه (فأصبحنا نستورد القمح بدل تصديره)، وخلق أزمة حقيقية للشعب في أسعار الوقود، فشلت الحكومة لتعويضه على الفقراء حتى الآن، والآن تريد الحكومة تخفيض هذا الدعم ثانية (تصريح الدردري قبل أيام بتخفيضه 10%)! بما يوضح فشل الطرق الإلتفافية التي تلجأ لها الحكومة في المعالجة.

 

2.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يقول الشعب للسيد رئيس الجمهورية بشار الأسد: لقد فشلتَ فشلاً كاملاً بقيادتك البلاد!

كتبها المهندس سعد الله جبري ، في 15 أغسطس 2010 الساعة: 20:11 م

 

فلنتحدّث ونتفكّر ونقرر، بمنطق ومسؤولية في أوضاع بلادنا، ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا

 

نحن الشعب، فنحن الدولة! والسيادة للشعب دستورياً!!!

 

يقول الشعب للسيد رئيس الجمهورية بشار الأسد:

لقد فشلتَ فشلاً كاملاً بقيادتك البلاد!

وإن الرجولة والأخلاق والمبادىء والإخلاص للوطن والشعب

ليفرض عليك تقديم إستقالتك لصالح الشعب والوطن والعروبة

 

السيد الرئيس،

فلا بدَّ أنّك تعلم إلى أي منحدر وصلت إليه أحوال البلاد والشعب من تراجع شامل غير مسبوق في التاريخ السوري الحديث، تسببت به قيادتك التي أمل منها الشعب كلَّ خير وفقا للوعود التي وعدت بها في خطاب القسم، والذي تبين بعد عشر سنوات كاملة أنه لم يُنفذ منها أي شيءٍ إطلاقا، لا بل سُيّرت البلاد في جميع شؤون البلاد بالإتجاه المعاكس، فعادت عقودا إلى الوراء تخلفا حضاريا وإنمائيا وفقرا وحرمانا مُؤلماً للشعب، وفسادا مُسيطرا على الحكومة وأجهزتها لصالح اقربائك وشركاهم، الذين تمكنوا تحت علمك وبصرك، من نهب معظم خزينة الدولة طيلة  مدة حكمك!

 

ونتيجة لعجز الحكومة عن تأمين حاجات الوطن الإنمائية والشعب المعيشية، فلقد إنخسف الإنماء الوطني! ولقد إنحدر مستوى معيشة الشعب إلى ما لا يُمكن إحتماله!

 

وبالنظر إلى إستمرار ذلك عشر سنوات متتالية، فالتوقع المنطقي أنه لن يكون هناك أي تحسن محتمل مستقبلا، فالذي فشل وعجز هو وحكومته عن تحقيق أي تقدم لوطنه وشعبه، طيلة عشر سنوات كامله فلن يكون بمقدوره أن يقدم أي شيء جيد لهما بعد ذلك!

 

هذه حقيقة منطقية ومؤكدة! وأنت إخترت هذا، ورضيت بأن تسمح لأقاربك أن يرتعوا في مصالح الوطن والشعب محقّقين مصالح فساد تشمئز منها النفس الوطنية الشريفة، وذلك على حساب مصالح الشعب، والنتيجة المنطقية تتمثل في معادلة  1+1=2 فما كان هو من إستحقاق الشعب فقد نهبه أقربائك وشركاهم، ويبدو بكل تأكيد من خلال استمرار عجزك عن ضبط فسادهم - الذي طال طيلة عشر سنين متوالية - بأنك لن تكون قادرا على ذلك، وهذا ماسجّل مقتل حكمك، ومرشُحٌ ليشكل مقتل النظام بكامله، فضلا وتخوّف بأن يُصبح مقتل الدولة ذاتها!

 

وتتلخص النتائج السلبية للحكم الذي قمت أنتَ على قيادته:

1.   ضياع حقيقة من يحكم البلاد: هل هو أنت؟ أم الحكومة؟ أم جهات الأمن؟ أم مراكز قوى التسلط والفساد؟ أم هؤلاء جميعا في وقت واحد وبتداخل مركّب أفرز نتائج سلبية للمسيرة الوطنية السياسية والإنمائية؟

 

2.   تجميد مجلس الشعب، ومنعه من ممارسة حقوقه التشريعية، ومن محاسبة الحكومة والوزراء! مما جعل الحكم ديكتاتوريا إنفراديا مُنتجا للكثير من الأخطاء ضد مصلحة الوطن والشعب!

 

3.   فشل شامل للحكومة العطرية الدردرية، مع إصرارك الغريب للإحتفاظ بها، والذي لا يدّلل إلا على أحد أمرين: 1) جهلك بما تركبه الحكومة من أخطاء وجرائم مدمرة بحق الوطن والشعب، أو 2) بموافقتك ومشاركتك لها في أخطائها التخريبية!

 

4.   إرتكابك والحكومة 33 مخالفة دستورية، تكفي واحدة منها ليتقدم الرئيس باستقالته!

 

5.   حرمان الشعب من جميع الحقوق السياسية والحريات الدستورية!

 

6.   ممارسة الإعتقال والمحاكمات التعسفية "الوقائية" خلافا للدستور والقانون، وبدون أي حاجة أمنية إطلاقا، إلا شعور أجهزة الحكم والأمن بأن فشل الحكم المتزايد سيولد الإنفجار بالضرورة!

 

7.   تفاقم واستمرار إرتكابات الفساد الكبيرة التي اختص بها الأقرباء وشركاهم، والتي إستنزفت معظم خزينة الدولة طيلة السنوات العشرة من الحكم الحالي! الأمر الذي تسببت بذاتها فيما يلي:

 

1)  توقف شامل في مشاريع البنية التحتية التي هي أساس تقدم الدولة الحضاري والإنمائي!

2)  توقف شامل في مشاريع التنمية الصناعية والزراعية في كلا القطاعين العام والخاص!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أما آن الأوان لسورية أن تنعم بحكم ديموقراطي أمين وشريف وبناء؟

كتبها المهندس سعد الله جبري ، في 13 أغسطس 2010 الساعة: 23:38 م

. مناورات إسرائيلية واسعة على الحدود الشمالية

2. أما آن الأوان لسورية أن تنعم بحكم ديموقراطي أمين وشريف وبناء؟

3. وطنياً: إن من حق جميع التوجهات السياسية العمل السياسي القانوني في سورية، بما في ذلك الأخوان المسلمين!

نقد ومقارنة لجرائم الأخوان والقيادات البعثية بحق سورية وشعبها!

 

1. مناورات إسرائيلية واسعة على الحدود الشمالية

 

ذكرت ولات الأنباء ونشرت المواقع السورية خبرا هاما عنوانه ومفاده أن القوات الإسرائيلية تقوم بمنورات واسعة على حدودها مع سوريا ولبنان وُصفت بأنها الأولى من نوعها!   http://www.damaspost.com/سياسة/مناورات-إسرائيلية-واسعة-على-الحدود-الشمالية.htm

ولم يذكر أي موقع أي تصريح لمسؤول سوري، ولو كان من الدرجة الثانية، حول الموضوع والموقف السوري منه – وهذا يذكّرني بالحملة الإعلامية والعسكرية المكثفة التي قامت بها إسرائيل عندما قررت الهجوم على غزة، والتي استمرت شهرا كاملا دون أن تُقابل حتى ولا بتصريح سوري واحد، ولو بالإدانة فضلا عن التهديد!! إلا بكملة سرّ أوصلها رئيس رومانيا للرئيس بشار السد، فأذاعها على الملأ بتصريح صحفي مشترك مع الجانب الروماني، بدأت إسرئيل بعدها بثلاث أيام عدوانها على غزة!

واليوم، يتضح للأعمى والبصير على حد سواء أن هناك نوايا إسرائيلية جديدة من خلال حملة عسكرية كبيرة في الإعتداء على كلِّ من:

·       لبنان بغرض القضاء على حزب الله، ونهب بعض مصادر المياه التي تحتاجها إسرائيل!

·       سورية بغرضِ توسيع المساحة المُحتلة إلى حدود دمشق، حتى تصبح المساحة المحتلة حديثا هي موضوع المطالبة بالإنسحاب مع تناسي الجولان كصفقة سيعتبرونها إنتصارا على إسرائيل: ذات اللعبة الإسرائيلية التقليدية مع العملاء العرب! والزعامة السورية إما هي لا تفهم، أو تفهم ولا تجرؤ (لأن الجبن والخوف غريزة طبيعية عند بعض الناس، وبخاصة القيادات العربية عامة، والسورية الحالية خاصة، إلا على شعبها) أو حتى متواطئة كما كان الأمر في العدوان على غزة!

أرجو وأُقسم بالله وأتمنى أن أكون مخطئا في تحليلي، ولكني أتساءل: هل كُتب علينا أن تعتدي إسرائيل علينا بغير حق، ولا نقوم نحن بالهجوم عليها لتحرير أرضنا، وهو حق شرعي ودولي كامل؟  ثم أليست القاعدة العسكرية التي أثبتها التاريخ العسكري الحديث – بما فيها معارك 1973 السورية والمصرية مع إسرائيل – أن من يبدأ الهجوم فإن إنتصاره شبه مؤكد، وخسائره هي الأقل بشكل ساحق؟ وهو ذات ما حدث في هزيمة 1967 حين حقّق الإسرائيليون نصرهم فقط بسبب سبقهم بالقيام بالهجوم وعدم إنتظارهم الهجوم العربي!!

إذا كانت القيادة السورية الحالية تريد النصر حقّا فالموقف الصحيح، هو مبادرة سريعة من القوات السورية وحزب الله بالهجوم لتحرير الجولان وضرب القوات الإسرائيلية المُحتشدة شمال إسرائيل (صيد ثمين)، وبيدنا حجة المناورات التهديدية الإسرائيلية فضلا عن عشرات القرارات الدولية التي تؤكد حق سوريا في إستعادة الجولان! هل يحدث هذا؟ أتمنى! ويتمنى أغلبية الشعب: ولكن ليس كلُّ ما يتمناه المرء يدركه……… تأتي الرياح بما لاتشتهي السفن!

 

2. أما آن الأوان لسورية أن تنعم بحكم ديموقراطي أمين وشريف وبناء؟

 

عانت سورية منذ السخام الفظيع الذي ركبها، وهو ثورة الثامن من آذار بعد  إنحرافها عن أخلاقية البعث ومبادىء الوحدة والحرية والإشتراكية إلى أقصى اليمين المعاكس، وهو : 1. تكريس الإنفصال العربي، 2. الديكتاتورية وإرهاب الدولة، 3. الفساد الشامل في نهب ثروات البلاد وخزينة الدولة!

لنقلها صراحة: إنه وبعد سلسلة من معاناة الوطن والشعب المريرة طالت 47 سنة، وآخرها ما تعيشة سورية حاليا من الحكم الفاشل والفاسد لبشار الأسد، وبطانته وأقربائه الذين يُمكن لأي نحّات، أن يأخذ صورة أي منهم، وينحت منها تمثالا يرمز للفساد والخيانة والتخريب والإستهزاء بالشعب، فيكون ناطقا مُعبّرا عن غرضه، واصلا بذلك إلى أعلى قدرة للفنان! 

 

3. وطنيا: إن من حق جميع التوجهات السياسية العمل السياسي القانوني في سورية، بما في ذلك الأخوان المسلمين؟ نقد ومقارنة لجرائم الأخوان والقيادات البعثية بحق سورية وشعبها!

 

نشر موقع "كلنا شركاء" العزيز خبرا بعنوان: "مراقب إخوان سوريا: التهدئة بين الجماعة و النظام انتهت بعد حرب غزة" ونجده على العنوان:   http://all4syria.info/content/view/30655/96/

 

وقد كسب الخبر الكثير من التعليقات المتناقضة، والتي كانت صراعا بين ممثلي الأخوان وممثلي البعث! وأقول - بحياد -أن أغلب التعليقات البعثية كان فوقية وغير متوازنة، ولا تقيم للوطن والشعب، ولتجربة البعث الفعلية السلبية في الحكم أي تقييم صحيح عادل، ولكن مجرد تعصبات مراهقة، أثبتت فشلها خلال عقود! ويا للأسف!

 

وقد شاركت بالتعليق في المسألة بالتعليق التالي:

 

صحيح، وصحيح، وأصحّ

صحيح أن جريمة مدرسة المدفعية كانت جريمة مجنونة بالكامل، وصحيح أن الإغتيالات العَبَثية كانت إجراما، ولكن كانت ممن فعلوها فقط، دون غيرهم من عشرات ألوف الأبرياء. والأصحُّ أيضاً أن هناك فرق بين دور الدولة في العقاب والتصحيح، وبين دور المعادي غير المسؤول رسميا في العقاب والقيام بالإنتقام، والصحيح المؤكد أن ما قام به المجرم رفعت الأسد في الإنتقام الشامل من الأخوان – المجرم فيهم والبريء – شيء لا يقوم به ولا الضبع الحيوان، وأن إبادة مدينة حماة وقتل 39.000 من أهلها – باعتراف رفعت بالذات في مؤتمر صحفي عام - 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي